يشير ميكروبيوم الأمعاء إلى مجموع الكائنات الدقيقة التي تعيش في الأنبوب الهضمي. وفق نظام الطيبات الذي وصفه الطبيب ضياء العوادي، يؤثر الغذاء في هذا العالم الميكروبي، ويصنّف النظام الأطعمة في مناطق تكرار لتوجيه الخيارات اليومية دون أرقام أو وعود. ويستبعد بعض الأطعمة ويفضّل غيرها.

ميكروبيوم الأمعاء: عمّ نتحدث؟

زيت يُسكب في ملعقة طعام: تقدير الدهون بدل الاعتماد على العين

يضم ميكروبيوم الأمعاء البكتيريا والفيروسات والفطريات وغيرها من الكائنات الدقيقة الموجودة في الأمعاء. يدرس البحث التقليدي دوره في الهضم والمناعة والأيض. يتناول نظام الطيبات هذا الموضوع من زاوية غذائية: وفق النظام، تدعم بعض الأطعمة هذا التوازن بينما تخلّ به أطعمة أخرى. لا ينشر النظام أي بيانات رقمية عن تركيبة الميكروبيوم؛ بل يقترح تصنيفًا للأطعمة في مناطق تكرار. يشمل هذا التصنيف الأخضر والأصفر والبرتقالي والبنفسجي والأحمر.

من بين الأطعمة التي يضعها النظام في المنطقة الخضراء نجد الماء (أخضر)، وزيت الزيتون (أخضر)، وخبز التوست بالنخالة (توست كامل) (أخضر). وفق النظام، تُستهلك هذه الأطعمة يوميًا. لا يؤكد النظام أنها تعدّل الميكروبيوم مباشرة؛ بل يصنفها بأنها طيّب، أي جيدة وملائمة.

كيف ينظر نظام الطيبات إلى ميكروبيوم الأمعاء؟

وفق نظام الطيبات، لا يُعدّ الميكروبيوم هدفًا معزولًا: إذ يتأثر بالجودة العامة للغذاء. يصنف النظام الأطعمة في خمس مناطق تكرار: الأخضر والأصفر والبرتقالي والبنفسجي والأحمر. يستند هذا التصنيف إلى قراءة الدكتور ضياء العوادي، لا إلى دراسات منشورة. يستبعد النظام بعض الأطعمة من المنطقة الحمراء، مثل الزبادي (أحمر)، والخبز الأبيض (الباغيت، فينو، خبز) (أحمر)، والدجاج (أحمر)، بحجة أنها لا تناسب توازن الأمعاء. وفق النظام، فإن تفضيل أطعمة من المنطقتين الخضراء والصفراء يساعد في الحفاظ على ما يسميه بيئة معوية صحية.

لا يصنف علم التغذية التقليدي الأطعمة بهذه الطريقة. فهو يقرّ مثلًا بأن منتجات الألبان المخمّرة مثل الزبادي قد توفّر خمائر، بينما يستبعدها النظام. لا يحسم هذا المقال هذا الخلاف؛ بل ينقل موقف النظام.

ما الأطعمة التي يربطها النظام بتوازن الأمعاء؟

شرائح خبز كامل بالبذور، ومكعبات جبن، وعنب لوجبة خفيفة

وفق النظام، ترتبط عدة أطعمة من المنطقة الخضراء بتوازن الأمعاء، لأنها تُعد طيّبة وملائمة للاستهلاك اليومي. إليك قائمة غير حصرية:

خُصص المقال التالي لـخبز التوست بالنخالة (توست كامل) (أخضر): الخبز الكامل وتوست النخالة مقابل الخبز الأبيض في الطيبات. كما يضع النظام في المنطقة الصفراء بعض الأطعمة التي تؤكل يوميًا مع نقطة انتباه، مثل اللوز (أصفر)، والجوز (أصفر)، والسردين الطازج (أصفر). بالنسبة إلى هذه الأطعمة، يوصي النظام بالاعتدال دون نشر كميات محددة.

ما الأطعمة التي يستبعدها النظام للحفاظ على الأمعاء؟

يستبعد النظام عدة أطعمة من المنطقة الحمراء، ويعتبرها غير متوافقة مع توازن الأمعاء. ومنها:

وفق النظام، يجب استبعاد هذه الأطعمة، لا بسبب إثبات علمي منشور، بل بسبب تصنيفه الخاص. لا يُذكر الطعام الأحمر هنا إلا للإشارة إلى أنه مستبعد؛ ولا يُقترح أبدًا.

ميكروبيوم الأمعاء والدماغ: ماذا يقول النظام؟

خبز أسمر مقطع، ووعاء عسل، وجبن معتّق، وجوز على لوح خشبي

يدرس البحث التقليدي محور الأمعاء والدماغ، أي التبادلات بين الأنبوب الهضمي والجهاز العصبي. لا يقدّم نظام الطيبات أرقامًا ولا آليات دقيقة عن هذا الرابط. وفق النظام، يدعم الغذاء القائم على المنطقتين الخضراء والصفراء التوازن العام، بما يشمل ذلك على نحو غير مباشر الراحة المعوية والعصبية. لا يعد النظام بأي تأثير في المزاج أو الذاكرة أو النوم. للتعمق في مسألة التوازن العام، راجع مقال أوميغا 3 وأوميغا 6: المعركة الصامتة في خلاياك. إذا كان شخص يعاني اضطرابات هضمية أو عصبية، فإن النظام لا يحل محل الاستشارة الطبية.

كيف يُكوَّن يوم نموذجي وفق النظام؟

إليك مثال على يوم أعده فريق الموقع انطلاقًا من أطعمة يسمح بها النظام. الوصفات والمدد مقترحة من الفريق، وليست من الدكتور ضياء العوادي.

لا يشكل هذا اليوم خطة طبية. بل يوضح كيف يكوّن فريق الموقع وجبات من مناطق النظام.

جدول المناطق وأمثلة على الأطعمة

المنطقةأمثلة على الأطعمةموقف النظام
الأخضرالماء (أخضر)، زيت الزيتون (أخضر)، البرغل (أخضر)يوميًا
الأصفراللوز (أصفر)، الجوز (أصفر)، السردين الطازج (أصفر)يوميًا مع انتباه
البرتقاليلحم الغنم/الخروف (برتقالي)، الطماطم (برتقالي)، الباذنجان (برتقالي)تكرار محدود، شروط محددة
البنفسجيالفول السوداني (بنفسجي)، الفاصولياء الخضراء (بنفسجي)، الملوخية (بنفسجي)نادرًا جدًا
الأحمرالزبادي (أحمر)، الخبز الأبيض (الباغيت، فينو، خبز) (أحمر)، الدجاج (أحمر)أبدًا، مستبعدة

لا يشمل هذا الجدول جميع الشروط الرقمية؛ بل يعطي لمحة عن المناطق. ولكل طعام، توضح البطاقة المنطقة والشروط المحتملة.

الأسئلة الشائعة

هل يوصي نظام الطيبات بالبروبيوتيك؟

لا يذكر النظام البروبيوتيك كمكمل. ويستبعد الزبادي (أحمر) واللبن / الحليب المخمّر (أحمر)، اللذين يُقدَّمان غالبًا كمصدرين للخمائر. وفق النظام، يتحقق توازن الأمعاء أولًا من خلال أطعمة المنطقتين الخضراء والصفراء.

ما الأطعمة المخمّرة المسموح بها؟

يسمح النظام ببعض الأجبان المعتقة مثل الجبن الرومي (جبن مصري معتّق) (أخضر) أو البارميزان (أخضر). في المقابل، يستبعد الأجبان الطازجة والزبادي. وفق النظام، لا يشكل التخمير الطويل لبعض الأجبان المشكلة نفسها التي تشكلها منتجات الألبان الطازجة.

هل يمنع النظام جميع منتجات الألبان؟

لا. يسمح النظام بـالزبدة الطبيعية (أخضر)، وسمن / غي (زبدة موضحة) (أخضر)، إضافة إلى بعض الأجبان المعتقة. ويستبعد حليب البقر (أحمر)، والزبادي (أحمر)، والأجبان الطازجة.

كيف ينظر النظام إلى الصيام وتأثيره في ميكروبيوم الأمعاء؟

يربط نظام الطيبات الصيام بممارسة من ممارسات نمط الحياة الصحي، لكنه لا ينشر أرقامًا عن تأثيراته في الميكروبيوم. يرد تفصيل موقف النظام في مقال مخصص: الصيام والالتهام الذاتي: موقف نظام الطيبات. في حال الإصابة بالسكري أو الحمل أو المرض المزمن، لا بد من استشارة طبية قبل الصيام.

هل يمكن تناول الألياف مع هذا النظام؟

يسمح النظام بأطعمة غنية بالألياف مثل البرغل (أخضر)، وخبز التوست بالنخالة (توست كامل) (أخضر)، أو التمر (أخضر). في المقابل، يستبعد البقوليات وبعض الخضار النيئة، ويصنفها في المنطقة الحمراء. كثيرًا ما يركّز علم التغذية التقليدي على ألياف البقوليات، وهذا يشكل اختلافًا.

لمعرفة المزيد

تنبيه

هذا المقال لا يحل محل الاستشارة الطبية. استشر مختصًا صحيًا إذا كنت تعاني اضطرابات هضمية مستمرة، أو دمًا في البراز، أو فقدان وزن غير مفسر، أو آلامًا بطنية شديدة، أو مرض التهاب الأمعاء، أو إذا كنت حاملًا أو مرضعًا أو تتبع علاجًا دوائيًا، أو إذا ظهرت لدى طفل أعراض.